فيروز انشودة الحب و سيرتها الذاتية وحياتها الشخصية واهم اعمالها

فيروز

فيروز انشودة الحب والسلام التى فاق عطاءها اكثر من خمس عقود، فهى بحر العطاء الفنى التى غنت “يا زهرة المدائن” للقدس و”انا لحبيبى”، و “ليالى الشمال” و”ليلة عيد”… والكثير من الاغانى الجميلة التى عندما نسمعها نشعر بصوت الطبيعة يمتلك على قلوبنا.

طفولتها ونشأتها

اسم فيروز الحقيقي هو نهاد وديع حداد، ولدت في عام 1935م بقرية الدبية أحد قرى جبل لبنان المُشرفة على سهل الدامور الساحلي. ويقال بأن والدها أتى من

مدينة حلب السورية، أو من أحد القرى الفلسطينية، وتزوج من والدتها السيدة ليزا البستاني، والتي تنتمي لإحدى العائلات المارونية، وعاشت نهاد مراحل طفولتها وشبابها في بيروت تحت ظل والديها، في بيت بسيط  في محلة زقاق البلاط.

مراحل حياة فيروز

  • التحقت الفنانه بمدرسة القديس يوسف الابتدائية، ونبغت بأداء الأناشيد المدرسية، ونالت إعجاب ودعم معلماتها اللواتي اعتبروها من أجمل الأصوات، وتم تشجيعها للاشتراك في الحفلات المدرسية.
  • انتقلت فيروز بعدها إلى مدرسة المعارف الوطنية، واشتركت في الحفلات الغنائية المدرسية، مما جذب الانتباه إلى صوتها الجميل والمميز من نوعه والمدهش، وتميزت ايضاً بالحس الفني وبسرعة الحفظ وبأذنها الموسيقية.
  • كانت فيروز تلميذة نجيبة، بالرغم من كرهها لمادة الرياضيات وقلة استيعابها لعمليات جمع وطرح وضرب الأعداد.
  • اكتشفت فيروز فنياً في عام 1946م، على يد الأستاذ (محمد فليفل) الذي يعمل في المعهد الموسيقي اللبناني، وذلك خلال بحثه عن مواهب جديدة، حتى سمعها في إحدى الحفلات المدرسية، إلا أن والدها المُنتمي لعائلة محافظة رفض فكرة غناء ابنته، حتى نجح (فليفل) في إقناعه بموهبة ابنته وصوتها الشجيّ.
  • ساعد فليفل فيروز على الالتحاق بالمعهد الموسيقى اللبناني، الذي كان يعمل به أستاذاً موسيقياً، وعمل على تعليمها فن الغناء حسب النوتة الموسيقية، وصقل موهبتها، حيث كانت سريعة البديهة بالتقاط اللحن والأداء الجيد.
  • في عام 1950م، عملت فيروز مع فرقة الأخوين، وغنّت الأناشيد الوطنية في الإذاعة اللبنانية.
  • اُعجب بها الأستاذ (حليم الرومي) والذي كان يعمل رئيساً لقسم الموسيقى بالإذاعة اللبنانية، وشجعها للتوجه للغناء بعيداً عن الأناشيد، كما عرض عليها العمل بالإذاعة، والتي كان العمل بها من أمنياتها.
  • قام الأستاذ حليم الرومي بإعداد أول أغنية لفيروز وهي (تركت قلبي)، كما قدمها في أول حفلة باسمها الفني (فيروز).
  • معنى اسم فيروز حجر كريم ازرق اللون وجميل
  • بدأت فيروز مشوارها الفني في أوائل شهر نيسان (ابريل) لعام 1950، حيث قام حليم الرومي في عام 1952 بتكليف بعض الملحنين لتلحين أغاني خاصة لها، وقد غنت القصائد وأغاني الدبكات والرقصات الشعبية والخفيفة.
  • كان عاصي الرحباني واحداً من الذين كلفهم حليم الرومي لتلحين أغانيها، والذي عبّر عن رأيه بصوتها أنه صوت شعبي لا يصلح لتأدية الأغاني الحديثة، بينما كان ردّ حليم الرومي عليه، بأنها تمتلك صوتاً فائق وغير محدود وقدرتها على تأدية جميع الألوان الغنائية، وتنبأ لها بأنها ستكون متميّزة في عالم الغناء العربي.
  • تعمقت العلاقة الفنية والقلبية بين فيروز و عاصي الرحباني ، حتى تم الزواج بينهما في عام1955م، ليدعم هذا الزواج بعد ذلك مسيرتها الغنائية، ويأخذ عاصي في تلحين أجمل الأغاني التي أبدعت بها، وأطربت واشتهرت بصوتها الملائكي في أرجاء العالم.
  • أنجبت السيدة فيروز من عاصي الرحباني بنتين وولدين، منهم زياد الرحباني الذي برز كممثل وملحن وكاتب مسرحي.

اعمالها المسرحية والسينمائية

  • قامت بتمثيل ثلاثة أفلام سينمائية من إنتاج المؤسسة الرحبانية وهي (سفر برلك) و (بياع الخواتم) و (بنت الحارس).
  • عملت ما بين الأعوام (1957- 1977) بما يقارب عشرين عملاً غنائياً ومسرحياُ، وقد تم عرضها ضمن مهرجانات بعلبك الدولية، ومعرض دمشق الدولي، ومسرح البيكاديلي ببيروت، ومن أهم تلك الأعمال المسرحية (الليل والقنديل، والشخص، وعودة العسكر، وحكاية الإسوارة، وقصيدة حب، ولولو، وغيرها).
  • حصلت على عدة أوسمة، منها وسام الأرز اللبناني لرتبة ضابط أكبر استلمته بعهد الرئيس شارل حلو، ووسام الاستحقاق الذي حصلت عليه في عهد الرئيس كميل شمعون.
  • قام بتلحين أجمل أغانيها كبار الملحنين منهم الأخوان الرحباني وسيد درويش، وفيلمون وهبي، ومحمد عبد الوهاب.
  • غنّت للعديد من الشعراء القدماء والمعاصرين ومنهم (الأخطل الصغير،عنترة بن شداد، احمد شوقي، إيليا أبو ماضي، جبران خليل جبران، جرير، رشدي المعلوف، سعيد عقل، نزار قباني، وآخرون
  • من اشهر اغانى فيروز زهرة المدائن، انا لحبيبى ، ليالى الشمال.

مواقف فى حياتها :

في الثمانينيات بدأت الحرب الأهلية اللبنانية، لكن السيدة فيروز قررت البقاء في بيروت – حتى بعد أن دمر أحد الصواريخ منزلها -وقد تعمدت “فيروز”ألا تغني في سنوات الحرب حتى لا يعد هذا انحيازا إلى أي حزب، وبعد أن انتهت الحرب،أقامت حفلة في ساحة الشهداء عام 1994.

إقرا ايضاً:-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *