فن إختيار الهدايا

إتيكيت وفن إختيار الهدايا فى حياتنا:

الـ ” هدية ” منذ ابتكارها كانت دليلا على وجود ذلك الحس المرهف و الراقي في الإنسان منذ القدم, الذي احتاج للتعبير عن إحساسه بطريقة مثالية‘ فكانت الهدية خير مثال لتعبر عن مشاعرالإنسان تجاه الأخرين.

اتيكيت، اتيكيت تقديم الهدايا، فن إختيار الهدايا، الهدية، فن،
إتيكيت تقديم الهدايا

 

الهدية لمسة جميلة، وهى تعبر عن المحبة، والتقدير، او الإمتنان والشكر الجزيل. فإن تقديمها يجب أن يُظهر دفء المشاعر، ورقة الإحساس.

الهدية من المجاملات التعبيرية التى تدخل البهجة والسرور إلى على كل من مقدمها ومستقبلها.

الهدية يجب أن تحمل الحب والبهجة والسرور إلى المُهدى إلية فهى إهتمام بلآخر، وتقول أشياء كثيرة، وتعطى الفرحة والألفة.

الهدية طريقة رائعة للتعبير عن تقديرك ومشاعرك تجاه صديق، أو أخ ، أو أخت، أو اى شخص عزيز عليك، وتربطك به صلة.

والهدية هنا تقول: أشكرك … أقدرك…

والهدية المناسبة هى التى تعكس دائما ذوق الشخص المُهدى إليه. فلا تبخل فى بذل مجهود، أو غعطاء وقت للبحث عن هدية تليق بصاحبها، وتعجب الشخص المُهدى إليه فعلاً.. كما أن نوع العلاقة التى تربطك بالشخص، تحدد إلى حد كبير الهدية المقدمة .. وهذا الأمر يساعدك على تقديم الهدية المناسبة، وفى الوقت المناسب.

تقديم الهدايا للأخرين دليل على الحب، كما أنها من الصفات الإيجابية فى مشاركة الآخرين مناسباتهم المختلفة

البساطة فى إختيار الهدايا:

اتيكيت، اتيكيت تقديم الهدايا، فن إختيار الهدايا، الهدية، فن،
تقديم الهدايا للاطفال

وتقدم الهدايا فى المناسبات الخاصة، مثل عيد الميلاد، عيد الزواج، النجاح ، التخرج…

ولكن الهدية لها مكانتها أيضاً فى غير المناسبات، بين الزوجين، والأصدقاء، والصديقات، والأخوة.

ولكن ليس ضرورياً على الأطلاق أن تكون الهدية مكلفة، لان الهدية لا يجب أن تكون غالية، حتى تبهج قلب متلقيها.

كما أن مووضع سعر الهدية يعتمد على طبيعة المجاملات بين من يهدى والمُهدى إليه.

لكن لا تُهدى هدية أنت شخصاً لا تحبها لنفسك، “فقط لانه هدية وستفى بالغرض”. بل إنتق الهدية التى تناسب شخصية الُهدى إليه وذوقة.

كذلك لا تُهدى احدا هدية، تظن أنه يجب عليه ان يعجب بها، لانها غالية مثلاً، او انها “موضه” – فقد تكون كذلك، لكنها ليست حسب ذوقه – فما النفع من ذلك؟.

بمعنى، لا تحاول أن ترتقى بذوق صديقك. فالهدية لابد وان تترك أثراً طيباً عند متلقيها وليس علامة إستفها: لماذا أهديتنى هذه الهدية التى لا تناسبنى؟ .. بل على العكس ، يجب أن تنتقى الهدية بذوق شديد وبكياسة.

فمثلاً، إذا كانت صديقتك لا تظهر شغفاً كبيراً برغبتها فى تعلم الطبخ، فلا تختارى لها هدية “كتاب لتعلم الطبخ” ظناً منك أنها بذلك ستكون امام الواقع لتتعلم الطبخ. واذا عرفت ان صديقك لا يعنيه كثيراص كثره قطع الملابس عنده، ويكتفى بالضرورى، فلن يقدر الملابس هديه له.

أما إذا كنت تعرف أن شيئاً معيناً هو إحتياج لصديقك، فلا تتردد فى شرائه له وهو سيقدر لك ذلك.

ومن أجمل الهدايا التى تعتبر فعلاً عن أحاسيس صاحبها، هى الهدية التى تصنعها بيدك، حتى لو كانت مجرد بطاقة تكتب عليها كلمة معبرة.. لانها تحمل بكل تأكيد عواطفك الصادقة، التى ستصل إلى قلب متلقيها ، بغض النظر عن قيمتها المادية.

ومن الهدايا العينية مثلاً:                                                                                                                                                 

اتيكيت، اتيكيت تقديم الهدايا، فن إختيار الهدايا، الهدية، فن،
فن إختيار الهدايا، الهدية

(الزهورالطبيعية، النباتات الخضراء، الأدوات الرياضية، الكتب ، العطور، قطع الملابس، اسطوانات الموسيقى،
النظارات الشمسية، الساعات، دعوات لحضور البماريات الرياضية او الحفلات الفنية…….).

كل هذه اختيارات لهدايا قد تكون مناسبة لصديق، او لزميل ، أو لأخ.

وللهددايا اصول وإتيكيت تراعى عند تقديم الهدية أو تقبلها، كما أن لها مناسبات تقدم فيها.
اما إذا قدمت الهدية بغير داع أو مناسبة فإنها تفقد معناها.

 

اتيكيت، اتيكيت تقديم الهدايا، فن إختيار الهدايا، الهدية، فن،
اتيكيت تقديم الهدايا

إتيكيت أختيار الهدية:

  • حينما تختار هدية لشخص ما لابد أن تناس ذوقه.
  • يفضل أن تتلائم الهدية مع وضع الشخص الُمهدى إليه، عمره، ميوله الطبيعية، هواياته، مركزة الإجتماعى،
    لتأتى هديتك فى موضعها المناسب، وليكون وضعها محبباً إليه.
  • مناسبة الهدية للظروف، فإذا كانت فى مناسبة زواج، أو خطوبة وكان مقدم الهدية على صلة وثيقة بالمهدى إليه،
    فيمكن أختيارها بحيث يستفيد منها الزوجان فى حياتهما المقبلة، أما فيما عدا ذلك فلأذهار هى الانسب.
  • وهدايا المرضى غالباً ما تقتصر على الأزهار، والحلوى، وفى حالة إستقبال ام لوليد جديد تقدم لها أو لوليدها هدية نافعة.
  • أما هدايا التقدير أو رد الجميل فتكون مناسبة لحجم المساعدة أو العمل كالطبيب الذى يرفض أتعاب العلاج لصلة القرابة او الصداقة.
  • والزهور هى أجمل ما يقدم أيضا فى الاعياد
  • لا تحاول إهداء شخص ما هدية لا يستطيع أن يردها أو يرد ما يعادل قيمتها. لأن ذلك يسئ إلى المُهدى إليه،
    ويجرح مشاعرة بدلاً من أن تسره.. فلا ترهق ميزانيتك، فهذا يسبب إحراجاً للطرفين.
  • لابد من محو ثمن الهدية، المكتوب عليها، ولا يفضل التحدث عن الهدية وثمنها وجمالها أمام المُهدى إليه…
  • لا تقدم هدية فورية لشخص ما قام يإسداء خدمة لك.
  • احرص على عدم تقديم هدية قدمت لك ، لشخص آخر.
  • فى الهدايا ذات القيمة الكبيرة يراعى أن تكون بقدر الغمكان نافعة للطرف الىخر.
  • المبادرة بشكر مُهدى الهدية تحريرياً، أو تليفونياً.. وفى اليوم نفسة.

وفى كل الأحوال، يجب ان تغلف الهدية بشكل جميل وترفق بها بطاقة صغيرة “كارت”.
والمؤكد دائماً أن الهدية لا تقاس بثمنها وإنما بالمشاعر التى تحملها.

إقرا ايضاً:-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *