كيف تتم عملية زراعة الشعر واضرارها ونتائجها

تعتبر مشكله تساقط الشعر مشكلة محبطة بالنسبة للكثير من الناس. وصحيح أنه بإمكان أدوية مثل الـ”روجين” (Rogaine) والـ”بروبيسيا” (Propecia) أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من الصلع الوراثي، إلا أنها، في كثير من الحالات، تبقى حلاً مؤقتاً فحسب . بالنسبة لبعض الأشخاص، تعتبر جراحة عملية زراعة الشعر الحل الأفضل، نظرا لأن من شأنها أن تحل المشكلة بشكل نهائي 

عملية زراعة الشعر

هي نوع من الجراحة التي تقوم بإزالة الشعر من المنطقة المليئة بالشعر لنقله إلى منطقة أخرى تعاني من الصلع أو الشعر الخفيف، ويقوم الأطباء بهذه التقنية في الولايات المتحدة منذ الخمسينيات، لكنها بالطبع تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة.

 قبل عملية زراعة الشعر

يجب عمل التحاليل الطبية الروتينية التي تسبق أي إجراء جراحي.

  • اسأل عن الطبيب جيدًا وتأكد أن لديه معرفة وخبرة كافية
  • اسأل عن المركز ومستوى الرعاية الصحية فيه، ثم اسأل عن التقنيات التي ستستخدم أثناء العملية.
  • تواصل مع مرضى سبق أن تعاملوا وأجروا عملياتهم في نفس المركز، واسألهم عن مدى رعاية المركز الصحية، وتعاملهم مع المرضى، ومدى نجاح العملية، وهل حدث لهم أية مضاعفات بعدها أم لا، ولا تغتر بزخارف الإعلانات في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام
  • تجنب تناول الأسبرين والأدوية المميعة للدم أو الأعشاب المضادة للالتهابات غير السترويدية وذلك لمدة سبعة أيام قبل إجراء العملية، وبشكل عام يجب عليك إخبار الطبيب عن أي مستحضر طبي تستعمله قبل إجراء الجراحة.
  • تجنب تناول المشروبات الكحولية قبل العملية بيومين على الأقل.
  • وأخيرًا ينصح بعدم قص الشعر قبل العملية لذا يجب ترك الشعر طويلًا.

كيف تتم عملية زراعة الشعر

تتم عملية زراعة الشعر باستخدام طريقتين هما:

1- الزرع بالوحدات المسامية

وفي هذه الطريقة يقوم الطبيب بإزالة جزء من فروة الرأس ذات الشعر الكثيف كمؤخرة الرأس مثلًا عبر استعمال المشرط، ثم يتم تقسيم الجزء الذي انتزعه الأطباء إلى وحدات أقل وكل وحدة بها عدد من بصيلات الشعر “6: 10 في الغالب” ثم يقوم الأطباء بعمل ثقوب في فروة الرأس باستخدام إبرة أو شفرة وزرع الوحدات التي تحتوي على بصيلات الشعر.

ويتم إغلاق الجرح الذي فتحه الاطباء بواسطة الغرز الطبية، كما يتم لف الرأس بأسرها بالشاش الطبي.

وتعتمد الوحدات التي يتم زرعها على:

– نوع الشعر.

– حجم المنطقة التي سيتم بها الزرع.

– كثافة الشعر.

– لون الشعر.

2- طريقة الاقتطاف

وفيها يتم اقتطاف بصيلات الشعر واستئصالها من الرأس، وإعادة زرعها في المناطق التي تعاني من التساقط أو الصلع، وهذه الطريقة لا تترك ندوبًا على الرأس كما في الطريقة الأولى، ولا يمكن ملاحظاتها إلا عند حلاقة شعر الرأس بالكامل.

أبرز مخاطر عملية الزرع

  • حدوث نزيفٍ في فروة الرأس، وهذا أمرٌ طبيعي طالما أنّه توقف بعد مُضي اليوم الأول من إجراء العملية، فهي بالنهاية عمليةٌ جراحية، لكن إذا زادت مدة النزيف عن 24 ساعةً فإنّها مشكلةٌ بالطبع، ويمكن معالجتها بإعطاء المريض دواءً، أو عمل بعض الغرز الجراحية التي لا تحتاج إلى فكٍّ لاحقاً

  • الألم المصاحب للعملية، ويمكن معالجته بإعطاء المريض مسكناتٍ مختلفة قد تكون على شكل مراهم، أو شراب، أو حتّى أقراص.
  • مدة إجراء عملية زراعة الشعر تستغرف ثلاث إلى أربع ساعات في المستشفى، فيما يبدأ الشعر بالنمو بعد أربعة أشهر على الأقل ، حيث إنّ الشعر المزروع في البداية يسقط ثمّ ينمو غيره طبيعياً.
  • الشعور بحكةٍ مزعجة لأيام قليلة بعد العملية.
  • فقدان الإحساس في المنطقة المزروعة، مدّةً قد تزيد عن ثلاثة أيام.
  • ظهور ندوبٍ أو بثورٍ صغيرة عند جذور الشعر، وهي ظاهرةٌ تعرف بالتكيس، ولكنّها مؤقتة تدوم لعدّة أسابيع فقط.

المصادر :

dailymedicalinfo.com

alwatanvoice.com

elconsolto.com

tajmeeli.com

webteb.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *