زواج المسيار حلال ام حرام في الاسلام واسباب ظهوره في المجتمعات العربية

زواج المسيار

زواج المسيار هو زواج مكتمل الأركان جائز شرعا حيث يوجد الإيجاب والقبول من الطرفين مع حضور الولي العدل وشاهدي عدل ثقات‏،‏ ذكور مسلمين بالغين عاقلين‏ ،‏ ولكن تتنازل المرأة فيه عن شيئيين‏:‏ حقها في القَسْم ‏(‏المبيت عندها دورياً بما يعادل زمن المبيت عند امرأة أخرى‏)‏ وحقها في النفقة‏،‏ ولابد من تسجيله عند الدولة حفاظاً على حقوق المرأة‏،‏ ويكره كتمانه كراهة شديدة، وهو زواج صحيح طالما شهد عليه اثنان، وأجرى صيغته الولي.

كيفية إتمام زواج المسيار

يحتاج هذا الزواج مثله مثل أيِّ زواجٍ آخر إلى وجود زوجين وشهود، ويُعقد برضى الزوجين ويوثَّق في المحكمة عند القاضي لكن بشروط أن تتنازل المرأة عن حقها بوجود مسكن أو مهر أو نفقة أو أن يحدَّد لها وقتًا معينًا كأن يكون لها النهار دون الليل أو وقت واحد في السنة وكل ذلك بموافقة الطرفين.

الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الزواج كثيرة ، منها :

  •  ازدياد العنوسة في صفوف النساء بسبب انصراف الشباب عن الزواج لغلاء المهور وتكاليف الزواج ، أو بسبب كثرة الطلاق ، فلمثل هذه الأحوال ترضى بعض النساء بأن تكون زوجة ثانية أو ثالثة وتتنازل عن بعض حقوقها .
  • احتياج بعض النساء للبقاء في بيوت أهاليهن إما لكونها الراعية الوحيدة لبعض أهلها ، أو لكونها مصابة بإعاقة ولا يرغب أهلها بتحميل زوجها ما لا يطيق ، ويبقى على اتصال معها دون ملل أو تكلف ، أو لكونها عندها أولاد ، ولا تستطيع الانتقال بهم إلى بيت زوجها ونحو ذلك من الأسباب .
  • رغبة بعض الرجال من المتزوجين في إعفاف بعض النساء لحاجتهن لذلك ، أو لحاجته للتنوع والمتعة المباحة ، دون أن يؤثر ذلك على بيته الأول وأولاده .
  •  رغبة الزوج أحياناً في عدم إظهار زواجه الثاني أمام زوجته الأولى لخشيته مما يترتب على ذلك من فساد العشرة بينهما .
  •  كثرة سفر الرجل إلى بلد معين ومكثه فيه لمدد متطاولة ، ولا شك أن بقاءه فيه مع زوجة أحفظ لنفسه من عدمه .
    فهذه أبرز أسباب ظهور مثل هذا الزواج .

شروط زواج المسيار

لكي تتحقق مشروعية زواج المسيار وِفق أحكام الشريعة الإسلامية لا بُد أن تتوافر في شروط الزواج الشرعيّ المتعارف عليه، وهي:

  • تحديد كلٍّ من الزوجين الرجل والمرأة بالاسم أو بالإشارة إليه أو بتمييزه بصفةٍ واضحة؛ فلا يكفي القول: زوّجتك ابنتي أو زوّجتها لابنك
  • الرضا والقَبول من كلٍّ من الرجل والمرأة بالآخر دون إكراه
  • وجود وليّ أمر المرأة بحيث يتولى عقد قِرانها على الرجل، ويرى العلماء أن تزويج المرأة لنفسها باطلٌ دون وجود ولي الأمر -الأب ثم الوصيّ عليها ثم الجد ثم الابن ثم أبناء الابن ثم الأخ الشقيق ثم الأخ من الأب ثم أبناء الإخوة ثم عمّ الوالدين ثم العم لأبٍ ثم أبناء العم ثم عصبتها من الرجال ثم الحاكم .
  • الشهادة على عقد الزواج بوجود رجلين عدلين يشهدان على إتمام عقد الزواج.
  • خلوّ كلا الزوجين من الأسباب المانعة للزواج، كالنسب أو الرضاعة، أو اختلاف الدين كأن يكون الرجل غير مسلم.

انتقادات زواج المسيار:

  • الشيخ عبد العزيز المسند، قال: «زواج المسيار ضحكة ولعبة.. فزواج المسيار لا حقيقة له، وزواج المسيار هو إهانة للمرأة، ولعب بها، فلو أبيح أو وجد زواج المسيار لكان للفاسق أن يلعب على اثنتين وثلات وأربع وخمس. وهو وسيلة من وسائل الفساد للفساق. وأستطيع أن أقول:إن الرجال الجبناء هم الذين يتنطعون الآن لزواج المسيار».
  • الدكتور عجيل جاسم النشمي، عميد كلية الشريعة بالكويت سابقاً يرى «أن زواج المسيار عقد باطل وان لم يكن باطلاً فهو عقد فاسد».
  • الدكتور محمد عبد الغفار الشريف، يقول: «زواج المسيار بدعة جديدة، ابتدعها بعض ضعاف النفوس، الذين يريدون أن يتحللوا من كل مسئوليات الأسرة، ومقتضيات الحياة الزوجية، فالزواج عندهم ليس إلا قضاء الحاجة الجنسية، ولكن تحت مظلة شرعية ظاهريا، فهذا لا يجوز عندي والله أعلم وإن عقد على صورة مشروعة» حسب قوله.
  • الدكتور محمد الراوي عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.يرى أن «المسيار هذا. ليس من الزواج في شيء!! لأن الزواج: السكن، والمودة، والرحمة، تقوم به الأسرة، ويحفظ به العرض، وتصان به الحقوق والواجبات».

مواقع تعارف عربيه بغرض الزواج:

افضل مواقع شات تعارف اسلامية امنة للشباب والشابات مجانا

المصادر:

weziwezi

fatwa.islamonline

islamqa.info

ar.wikipedia

hyatoky

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *