اكتشف نفسك .. هل تعاني من السيكوباتية ؟!

يتصف السيكوباتي عموماً بالاندفاعية وسرعة الاستثارة ومعاداة النظم الاجتماعية وكثرة المشاغبة والتقلب المزاجي وضعف القدرة على التركيز وعدم المثابرة والخضوع لمبدأ اللذة السريعة والإشباع المباشر للرغبات والعجز عن الاستفادة من الخبرات السابقة ونحن هنا سوف نكتشف سويا . هل تعاني من السيكوباتية ؟!

سمات الشخصية السيكوباتية ..

1. سريع الاندفاع والاستثارة
2. أناني ولا يُعرف سبب أنانيته
3. قليل -أو عديم- الشعور بالذنب أو الإثم
4. يسبب في الغالب معاناه لمن حوله في الأسرة أو العمل
5. عاجز عن تكوين علاقات دائمة من المودة مع غيره من الناس

مظاهر الشخصية السيكوباتية ..

1. إستمرار مدة معاناة من حوله منه
2. عدم وجود مرض عقلي أو تخلف عقلي
3. إتسام سلوكه بالعنف والتعدي وعدم تحمل المسئولية
4. إضطرار من حوله لاتخاذ إجراءات معينة ضده لمواجهته

خصائص وملامح الشخصية السيكوباتية ..

1. فقدان الضمير أو عدم كفايته
2. العجز عن الحب والارتباط العاطفي
3. عدم وجود خطة طويلة الأجل للمستقبل
4. عدم النضج الانفعالي والتركيز حول الذات .

كيف تتغلب على القلق النفسي؟

الأساليب العلاجية للسيكوباتيين

1. العلاج النفسي 

. يهدف هذا العلاج إلى محاولة تصحيح سلوك السيكوباتي وتعديل مفهوم الذات لديه ، وحل الصراعات ، وإزالة مصادر التوتر والقلق وإشباع الحاجات النفسية والاجتماعية وقد يتخذ هذا العلاج الأسلوب الفردي أو الجماعي ويعتمد النجاح فيه على إيجاد علاقة نفسية شخصية بين المعالج السيكوباتي .

2. العلاج الديني ..

يهدف هذا النوع من العلاج إلى إعادة تربية المنحرف بإعادة صياغة محتويات أناه الأعلى أو ضميره الأخلاقي ونقطة البداية في هذا العلاج تتمثل في مناقشة العقائد الإيمانية تمهيداً لتقويتها في نفسه لتكون بالتالي ينبوع سلوكه فإذا نجحنا في بذر العقيدة الإيمانية في نفسه نعلمه كيف يكبح دوافع هواه.

3. العلاج السلوكي ..

يشمل هذا العلاج ( العلاج بالتنفير ) ويقوم على أساس تقديم خبرات غير سارة بجوار السلوك غير المرغوب فيه. أيضا ( العلاج بالتدعيم ) الذي يبدأ أولاً بتحديد أنواع السلوكيات فيلجأ المعالج إلى إزالة هذا التدعيم والتدعيم قد يشمل الطعام والشراب وقد يكون تدعيما اجتماعيا والتشجيع. ويلجأ المعالج السلوكي إلى تبديل أفكار المريض ومعتقداته واتجاهاته على أمل أن يتبدل تبعا لذلك السلوكيات غير المرغوب فيها.

4. العلاج النفسي الجماعي ..  يمكن ان يساعد في تحسن بعض الحالات.

5. إدخال الحالات السيكوباتية مصحات
خاصة بهم وذلك لمحاولة خلق ضمير اجتماعي عندهم وتطوير إحساسهم بحقوق الآخرين.

6. العلاج البيئي ..

يهدف هذا النوع من العلاج إلى تعديل العوامل البيئية التي قد تساهم في نشوء السيكوباتية وداخل المنزل أو خارجه وذلك بتوفير أماكن مناسبة لقضاء وقت الفراغ وإشراكه في الأنشطة الاجتماعية الخيرية .

7. العلاج التكاملي ..

وهذا المنهج يحاول أن يجعل من العلوم الطبية والنفسية أداة وقائية اجتماعية لا أداة علاجية فردية.

8. العلاج الدوائي ..
علاج هذه الحالات بالعقاقير وخاصة المسكنات القاعدية

9. العلاج بالصدمات التشنجية ..
عن طريق الكهرباء أو بحقن إذ أن هذه الوسائل تعطل النشاط الذهني إلى حين وتسمح للوسائل السوية في الظهور والأداء .

3 تعليقات

  1. This is a topic that is close to my heart…
    Thank you! Where are your contact details though?

  2. Hi there very nice web site!! Man .. Beautiful ..
    Wonderful .. I will bookmark your blog and take the feeds additionally?
    I’m happy to seek out numerous useful information here in the submit, we need work
    out extra strategies on this regard, thanks for sharing.

    . . . . .

  3. Hi there, I found your site by means of Google at the same time as searching for
    a similar matter, your web site got here up, it seems
    to be good. I’ve bookmarked it in my google bookmarks.

    Hi there, just become alert to your weblog thru Google, and located that it is really informative.
    I’m going to watch out for brussels. I’ll be grateful if you happen to proceed this in future.
    Many other folks will be benefited from your writing.
    Cheers!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *