اكاذيب اليهود وافترائهم علي الحضارة المصرية 

مصر لم تعرف الأضاحى البشرية، لا فى عصر مصر القديمة ، ولا فى العصر المسيحى، بل كانت القرابين وثمار الأرض هى التقدمات، بل كان المصرى القديم يشهد أمام محكمة العدل الإلهية أنه لم يكن سببا فى دموع إنسان أو شقاء حيوان.

اكاذيب اليهود وافترائهم علي الحضارة المصرية 

اكاذيب اليهود وافترائهم علي الحضارة المصرية:

أكذوبة كبرى من أولاد الأفاعى كما كان يسميهم السيد المسيح أنهم بنوا الأهرام! والأهرام مبنى قبل دخول إبراهيم بألف عام، ثم إنهم كانوا رعاة غنم، والأهرام احتارت فيها البعثات الأمريكية «بيركلى»، والبعثة اليابانية «واسيدا»، وأخيراً عرفنا من كريستوفر Dunn أن الأهرامات كانت محطات لتوليد الطاقة لقطع الجرانيت، وهذا أمر شرحه يطول، ولكنها أكاذيب رعاة الغنم.

اكاذيب اليهود وافترائهم علي الحضارة المصرية 

أكذوبة أخرى من رعاة الغنم أن رمسيس الثانى هو فرعون الخروج، وترد عليهم كريستين دى نوبل كور بكتاب طبع منه مليون نسخة تقول: لقد ظلمت التوراة التاريخ المصرى كثيراً، ورمسيس الثانى لا علاقة له بخروج بنى إسرائيل، ويصفعهم عالمهم الكبير فى جامعة تل أبيب، زائيف هرتزوج قائلاً: اليهود لم يدخلوا مصر حتى يخرجوا منها! ويؤكد كلامه علماء يهود آخرون: سيلبرمان، فينكلشتاين «كتاب التوراة اليهودية مكشوفة على حقيقتها بناء على علم الآثار» ويؤكد هذا كله القرآن الكريم فلم يكن رمسيس محروماً من الأطفال بل كان لديه مائة وستون طفلاً ثم إن كل آثار رمسيس الثانى موجودة، ولم يدمرها الله تدميراً، وغاية ما هناك أنهم كانوا بضع قبائل، طردتهم مصر مع الهكسوس فى حرب التحرير على يد أحمس.

وأخيراً أكذوبة كبرى من الصهيونية العالمية تعلنها الأهرام بتاريخ 31-5-2017، تسلب منا هويتنا تحت عنوان: «شفرة» المومياوات تكشف تحولات الكتلة السكانية فى مصر، وهذه الدراسة قامت فى ألمانيا على مجموعة من المومياوات من قرية صغيرة «أبوصير» وليست من كافة المناطق الجغرافية فى مصر كما فعلت مارجريت كاندل الأمريكية، والدكتور طارق طه، رئيس قسم البصمة الوراثية فى القوات المسلحة، وخرج الاثنان بنتائج وحيدة:

نتائج الدراسة:

1- المسلمون والمسيحيون جيناتهم واحدة فى 97.5 بالمائة من حالات البحث.

2- جينات توت عنخ آمن موجودة فينا جميعاً فى 87.5 بالمائة من الحالات، بينما دراسة قرية «أبوصير» الألمانية تقول إن جينات هذه المومياوات من جنوب الصحراء الكبرى من الأفارقة والعبيد! يريدون أن ينسبوا حضارة مصر إلى النوبة والسودان بسبب بضعة أهرامات مصمتة بائسة يتراوح طولها من 6 إلى 30 متراً، قارن هذا بأهرامات مصانع للطاقة طولها 149 متراً، وأخيراً تأتى كامبريدج حتى تصفع علماء ألمانيا وتعلن فى 25-66-20155 فى المجلة الأمريكية العالمية:

American Journal Of Human Genetics

أن الجينات المصرية فينا جميعاً كأوروبيين وآسيويين تحت عنوان صادم:

Egyptians InAll Of Us وذلك منذ 55 ألف سنة مضت!

ماذا لو ذهبت لإسرائيل وأخذت عينات من يهود الفلاشا «إثيوبيا»، بالقطع جيناتهم إثيوبية، وأعلنت:

«جينات اليهود إثيوبية»

وقد نزحوا من الحبشة، ولا علاقة لهم بفلسطين!.

يا علماء توبنجن وماكس 5 بلانك.. مزقوا أوراقكم، واكسروا أقلامكم، واتصلوا بمارك جوبلينج، وتوماس كفرسيلد، ولوفا باجامى فى كامبريدج حتى يعلموكم أصول البحث العلمى.

 

المصدر:

الدكتور: وسيم السيسي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *