أعراض ومشاكل الفتاة النفسية والجسدية خلال الدورة الشهرية

أعراض ومشاكل الفتاة النفسية والجسدية خلال الدورة الشهرية

أعراض ومشاكل الفتاة النفسية والجسدية خلال الدورة الشهرية..تعاني معظم الفتيات في بداية سن البلوغ ومع بداية نزول دم الحائض في المرات الاولي من مشاكل مفسية وجسدية نظرا للتغير الذي يحدث في شكل اجسادهن .. وعندما سالنا بعض المختصين حول هذه الاسئلة التي تدور في ذهن الفتاة كانت الإجابة مايلي

تعد فترة البلوغ لدى الفتاة من أهم مراحل التغيير التي تطرأ على حياتها ظاهرة وباطنة، سواء نفسياً أو اجتماعياً أو جسمانياً وفسيولوجياً، ولعل كثيرا من الأمهات تقفن عاجزات لا تعرف كيف السبيل إلى التعامل في تلك المرحلة مع ابنتها التي أصبحت تماماً مثلها أنثى، من الممكن أن تتزوج وتنجب وتصبح أماً أيضاً.
ولما كانت الدورة الشهرية من أهم عناصر البلوغ التي تمر بها الفتاة، كان لا بد من الوقوف على هذا التغير المفاجئ الذي يصيبها، ويغير وظيفة أعضائها الفسيولوجية.

طبيعة المرحلة، والتغيرات التي تواجهها الفتاة، والآلية التي يجب أن تتعامل بها الأم مع ابنتها في فترة البلوغ، بالإضافة إلى معرفة المزيد من المعلومات الطبية عن الدورة الشهرية، وكيفية التعامل معها على مستوى التغذية والصحة النفسية أيضاً، تابعي معنا.

– متى تبدأ الدورة الشهرية عند الفتاة؟ ولماذا يوجد اختلاف بين فتاة وأخرى؟

تبدأ الدورة الشهرية لدى معظم الفتيات في سن الرابعة عشر، وقد تتأخر إلى السادسة عشر، فيما يبدأ سن البلوغ من الثانية عشر، ويستمر حتى السادسة عشر، مما ينتج عنه بروز الأعضاء والتغيرات الجسمية على الفتاة، بالإضافة إلى نزول الدورة الشهرية، وذلك يختلف من فتاة إلى أخرى، وفقاً لطبيعة الهرمونات وعدد البويضات التي يختلف نشاطها من فتاة إلى أخرى.

– على الرغم من اشتراك الإناث جميعهن في الدورة الشهرية، إلا أن الأعراض والآلام تختلف من فتاة إلى أخرى؛ بماذا تفسرين ذلك؟
اختلاف الآلام المصاحبة لنزول الدورة الشهرية يكون وفقاً للهرمونات التي يفرزها كل جسم، خاصة هرمون”الإستروجين” فإذا أفرز بشكل عالي فإن تأثر الفتاة بالدورة وآلامها يكون بشكل عالي، حيث تكون انقباضات الرحم كبيرة، بينما من تكون لديها إفراز الهرمونات قليلا فإنها لا تشعر بآلام الدورة كثيراً.
– أغلب الفتيات تتناول عقاقير لتسكين آلام الدورة الشهرية، وهناك التحذيرات من تأثير ذلك على الحمل مستقبلا،

 

ما النصائح التي توجهيها للفتيات؟

لا شك أن العقاقير المستخدمة لتسكين الآلام والتي تشبه الديكلوفين والبروفينال لا تؤثر فقط على الإنجاب في المستقبل، وإنما تؤثر أيضاً على وظيفة الكلى والمعدة، خاصة إذا تم استخدامها لفترة طويلة، ولعل الأفضل استخدام عقاقير الأكامول العادي، حيث ينعدم تأثيره الصحة، ومما لا شك فيه أن تناول العقاقير مرتبط بمدى الآلام المصاحبة للدورة وقدرة جسم المرأة على احتمالها، فإذا ما استطاعت احتمال الآلام عليها أن تبتعد عن تناول العقاقير المسكنة واللجوء إلى الأعشاب الطبيعية المسكنة للآلام والمهدئة للجسم كاليانسون والبابونج والمريمية، وبالإمكان وضع قربة مياه ساخنة على البطن مما يسكن الآلام.


هناك أخطاء تقوم بها الفتاة عند تعاملها مع الدورة، ما أهم الإرشادات التي توجهيها للفتاة؟
على الفتاة في فترة الدورة الشهرية أن تهتم كثيراً بغذائها لتعويض ما تفقده من فيتامينات أثناء عملية النزيف، والتي تتراوح في المتوسط بين 3- 7 أيام، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بتناول السوائل الطبيعية بشكل كبير لتعويض ما تفقده، ناهيك عن الحرص على النظافة الشخصية، ولكن مع عدم الاستحمام بالكامل بالمياه الساخنة؛ لأنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي زيادة النزيف، وكذلك عليها تجنب حمل الأشياء الثقيلة ومحاولة التمتع بنفسية هادئة بعيداً عن التوتر العصبي؛ لأن ذلك يؤثر سلباً بازدياد عملية النزف.


– مع تأخر نزول الدورة لعدة أيام أو بضعة أشهر تشعر الفتاة بالقلق الشديد، وقد لا تملك الشجاعة للبوح لوالدتها بمشاكلها بسبب الخجل.. كيف تتعامل الفتاة هناك؟
هنا يكون على كل أم أن تلاحظ علامات البلوغ على فتاتها، وتهتم بتوجيهها ونصيحتها، بل والعناية بها، وأن تترك الخوف والقلق والحرج جانباً؛ لأنه لن يحل المشكلة ولن يعالج الألم، وعلى الفتاة أن تعلم أن التغيرات التي تصيبها في هذه المرحلة تغيرات طبيعية، تمر بها الفتيات جميعهن بنسب متفاوتة وفقاً لطبيعة جسم كل منهن، ولتعلم أن الحالة النفسية لها دور كبير في نزول الدورة الشهرية، فالاضطراب واستمرار الخوف والقلق يزيد من حدة نزيفها، وعلى الأم أن تعلم ابنتها كيفية حساب موعد نزول الدورة الشهرية شارحة أن البعض تأتي لديهن الدورة الشهرية كل 22 يوما، وأخريات كل 28 يوماً والبعض تتأخر لديهن كل 48 يوما.

– الكثيرات من الفتيات اللواتي لديهن مشكلة، يتحرجن من زيارة طبيبة النساء والتوليد، وفقاً لعادات وتقاليد مجتمعية، وكذلك الأمهات يخجلن من اصطحاب فتياتهن قبل الزواج لأخصائية النساء والتوليد، هل من دعوة للفريقين؟
بالتأكيد تجاهل المشكلة الصغيرة قد يؤدي إلى تفاقمها، وأحياناً يستحيل حلها، لذلك أدعو الأمهات ألا يتحرجن من مراجعة طبيبة النساء والتوليد للاطمئنان والكشف عن المشكلات التي تعانيها فتياتهن في فترة البلوغ وحتى في فترات متقدمة، على الأم والفتاة أن تتحلى بمزيد من الوعي الصحي لتتجنبا ويلات ومشكلات صحية أكبر وأعمق.

– تزخر العادات والتقاليد في المجتمعات العربية بالكثير من النصائح للمرأة في فترة الدورة الشهرية وأهمها عدم الاستحمام بشكل كامل، ما رأيك بتلك النصائح؟
لا شك أن بعضها صحيح، فالاستحمام أثناء الدورة يؤدي إلى زيادة نشاط الدورة الدموية في كل الجسم، وبالتالي يؤثر على إتلاف بطانة الرحم، ويكون زيادة في النزف لدى المرأة.
– كثير من الدراسات تؤكد على أن المرأة في فترة الدورة الشهرية تعاني اضطراباً نفسيا،ً وأن أكثر أزماتها تكون أثناء الدورة الشهرية. فماذا عن الوضع النفسي للحائض؟
نعم، فعند نزول الهرمون بشكل مفاجئ تتأثر نفسية المرأة والفتاة على حد سواء، وينتابها شعور بالقلق والضجر النفسي، وتبقى في حالة استثارة عصبية، مما يلقي بالمسؤولية على من حولها بضرورة تفهم نفسيتها في تلك الفترة، ومحاولة احتوائها ومنحها مزيداً من الطمأنينة والاهتمام.

4 تعليقات

  1. Hello there, I discovered your website by means of Google even as looking for a comparable matter,
    your website came up, it looks good. I’ve
    bookmarked it in my google bookmarks.
    Hello there, just was aware of your weblog via Google,
    and found that it is really informative. I am going to watch out
    for brussels. I will be grateful should you proceed this in future.

    A lot of people might be benefited from your writing.

    Cheers!

  2. I do not even know how I ended up here, but I thought this post was great.
    I do not know who you are but definitely you are going to a famous blogger if you aren’t already 😉 Cheers!

  3. Hello everyone, it’s my first visit at this web page, and article is really fruitful designed
    for me, keep up posting these types of articles.

  4. Wow, marvelous blog layout! How long have you been blogging for?
    you made blogging look easy. The overall look of your web site is wonderful, let alone the content!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *